القوانين المدنية والإجرائية
من المصادر التي يرجع إليها عند إعداد محتوى الدعاوى المدنية والعقود: القانون المدني اليمني، قانون المرافعات والتنفيذ المدني، قانون الإثبات، وما يتصل بها من قواعد الاختصاص والإجراءات والمواعيد القانونية.
توضح هذه الصفحة طبيعة المصادر القانونية اليمنية التي يعتمد عليها الموقع عند إعداد الشروحات والنماذج والعقود والمقالات.
يعتمد الموقع على القوانين اليمنية بحسب موضوع كل صفحة.
من المصادر التي يرجع إليها عند إعداد محتوى الدعاوى المدنية والعقود: القانون المدني اليمني، قانون المرافعات والتنفيذ المدني، قانون الإثبات، وما يتصل بها من قواعد الاختصاص والإجراءات والمواعيد القانونية.
في موضوعات الأسرة والتجارة والعمل، يستند الموقع إلى قانون الأحوال الشخصية اليمني، القانون التجاري، قانون الشركات، قانون العمل، والقوانين ذات الصلة بحسب طبيعة الموضوع.
في الموضوعات الجنائية أو الإدارية، يستند الموقع إلى قانون الجرائم والعقوبات، قانون الإجراءات الجزائية، والقوانين واللوائح التنظيمية المتصلة بالموضوع متى كان ذلك لازمًا.
لا تقتصر الصفحات على نقل النص، بل تربط النص القانوني بالشرح العملي.
عند نشر دعوى أو عقد أو طلب، يحرص الموقع على توضيح الغرض من الصيغة، نطاق استخدامها، أهم الشروط، والبيانات التي ينبغي استكمالها قبل الاعتماد عليها.
النصوص القانونية تفهم في ضوء الوقائع والمستندات وصفة الأطراف والاختصاص والمواعيد؛ لذلك قد تختلف النتيجة القانونية من حالة إلى أخرى رغم تشابه العنوان العام للدعوى أو العقد.
يربط الموقع بين المقالات والقوانين والنماذج كلما أمكن، حتى يستطيع الزائر الانتقال من الشرح العام إلى الصيغة العملية أو النص القانوني المتعلق بالموضوع.
هذه الصفحة تعزز الشفافية ولا تجعل المحتوى بديلًا عن الدراسة القانونية الخاصة.
قد تتغير بعض القوانين أو اللوائح أو التطبيقات العملية بمرور الوقت، وقد تختلف الإجراءات بين المحاكم أو الجهات المختصة؛ لذلك يوصى بمراجعة النصوص السارية عند وجود نزاع حقيقي أو ميعاد حساس.
الموقع القانوني اليمني ليس جريدة رسمية ولا جهة تشريعية ولا محكمة، وإنما منصة قانونية معرفية وتنظيمية تساعد في الوصول إلى المعلومة والصيغة القانونية بطريقة مبسطة.
القضايا الكبيرة أو التي تتعلق بمواعيد طعن أو تنفيذ أو حقوق مالية كبيرة أو مستندات متنازع عليها تحتاج إلى مراجعة محام مختص ودراسة ملف كامل.